.
وشتان بين ذلك الحال، وحال أولئك الذين لا تزال تتجدد دهشتهم وتلذذهم بنعيم الجنة فلا يملوه ولا يعتادوه.
﴿ وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ كُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا مِنْ ثَمَرَةٍ رِزْقًا قَالُوا هَذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِنْ قَبْلُ وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيهَا خَالِدُون ﴾
فسبحان الذي أبقى لهم تمام تذوقهم للنعيم،
كما أبقى للكافرين شدة تذوقهم للعذاب الأليم.
