npub1a0…xnkn3 on Nostr: أما قوله: المنطقة تدفع ثمن وجود ميليشيات غير ...
أما قوله: المنطقة تدفع ثمن وجود ميليشيات غير تابعة للدولة.. وخط تصريحاته في أن الدولة تحتكر القوة وتحتكر تنفيذ القانون ونحوه.. فهذا كله كلام باطل وسيظل باطلا ولن يكون حقا في يوم من الأيام!!
ولو كان حقا لكان هو من جُمْلة المدانين، فهو قد قاد تنظيمات خارج الدولة، حتى انتصر.. ونحن والسوريون والناس نحمد الله على أنه شكل تنظيما خارج الدولة وأنه قاده وانتصر به.. ونسأل الله تعالى أن يجعل لكل أمة مقهورة في كل بلد من بلاد العالم قيادة تستطيع أن تخلع طاغيتها من حكمها وأن تنصر ثورتها وتنقذ شعبها المقهور والمظلوم.
المسلم يعرف أن الشرعية مستمدة من الحق، من الله، من الدين.. فالدولة إن كانت مع الباطل فلا شرعية لها، والتنظيم إن كان مع الحق كانت له الشرعية.. فالدولة ليست إلها، ولا قد نزل في الدين ما يجعلها إلها مطاعا.. بل ديننا يجعل الطاعة في المعروف، ويخلع الطاعة ممن انخلع من الدين، ويأمر بالمعصية إن أُمِر المرء بالمعصية.. والنصوص معروفة وواضحة.
هل هو يقول هذا الكلام معتنقا له معتقدا به أم يقولها سياسة؟؟.. الله أعلم! ما يستطيع أحد أن يشق عن الصدور، وما يستطيع أحد أن يضمن نهاية أحد ولا حتى نهاية نفسه..
إن سألتني عن موقفي، فكما هو واضح: هذه تجربة يجب دعمها غاية الدعم بما أمكن من الوسع.. وأنا أحسن به الظن، وأقدر ما هو فيه من الضغط.. ولكني أعرف أن الناس في هذا مختلفون، وكثرة إخفاقاتنا تجعل النجاح غريبا ومشكوكا فيه!
قد ظهر للجميع الآن أن الأمور أعقد من مثاليات الجهاديين.. هؤلاء الذين كانوا يزايدون على مرسي، قد اضطروا لأن يخرسوا لما جاءهم السيسي، وبعضهم تحول إلى المنافق المثير للاشمئزاز..
بل ها هو القيادي الجهادي نفسه الذي كان يرى أن مرسي قد أخفق في 2014، يضطر الآن ليقول كلاما لم ينزل مرسي نفسه إليه!!
ولا ألوم الآن أحدا.. لا ألوم أحدا.. غاية ما أرجو وأتمنى أن نتعلم الإعذار ونوسع لبعضنا في العذر ولا تجذبنا المثاليات ولا يبهرنا أهل الغلو إن نطقوا حقا وصدقا.. ففي زمان قديم رفع الخوارج شعارهم "إن الحكم إلا الله" فقال أستاذ الأمة علي بن أبي طالب "كلمة حق أريد بها باطل".
لنتعلم الإعذار.. فإن أخفقت لنا تجربة فلنتعلم دروسها بحق وبصدق وبواقعية!!
فالله سائلٌ كل واحد عما ينطق به، ويوم القيامة سيود 99% من أهل السوشيال ميديا أن لو ماتوا قبلها أو لم تكن لهم عليها صفحات.. فسيجدون كل كلمة في ميزانهم.
محمد إلهامي